Sunday, July 28, 2013

علائم القلب!




مناسبة المكتوب الغير متوقعة ,لها الجزء الأعظم من جمال النص
و البداية كانت على كلمة (علائم) التي كانت بسبب المصحح الآلي
..آلاء أصرّت نبحث عن معناها 
وقررنا وضعها في جملة
و بعدها تطورنا لمحاورة شعرية من باب الضحك
لكن النتائج ,أحببت نشرها :")
thanks to loka <3

آلاء:
مال هذا القلب مال يا كادي
علائم الحب...بانت!

أنا:
علائمٌ بالقلبِ راسخةٌ
تُحيي الفؤادَ
تصوغُ الحياةَ 
تعيشُ بجوفهِ أمدا!

علامَ يميلُ القلبُ
كأنما
قد مال نصراً وانتشاءً
للسماء
 قد مال دونَ الإرادةِ والقرار
دونَ السؤالِ إن كان ميلاً للصواب


لكن ميلَ القلبِ هو استقامةُ
أضلع الضحكات
قبضةُ الأنفاس
طوقٌ جميلٌ
و قيدُ عطرٍ للفؤاد


هاكَ جنةٌ للقلب
تُعلّيهِ روحاً
يطيبُ سمراً
يستزيدُ قوةً,بأساً
عنيد البقاء
حباً يفيضُ إلى الحياة!


تبينُ العلائمُ يا آلاءُ
فما عسى,
قلباً طليقاً
تثخّن بالشعورِ
أن يخفي جُلَّ ما امتلأ
القلبُ بوجدِهِ
بدافِعِ خوفٍ أو حياء!


ما يستفاد من الحوار
علائم:مشتقّة من الأعلام

*تمت :")

Sunday, May 19, 2013

خطوةُ أولى , لغرفة عمليات!



أيُجرِحُ روحكَ هذا الشقُّ في بطنك؟

أأرعبتك الغرفة الباردة الكئيبة

حين نُقلتَ إليها وحيداً من وجوه الأحبة؟

كم كان حجم الخوف الذي يسكنك؟

قبل جرعات المخدر؟

ونحن نحوم حولَكَ كلنا

لا وجهاً مألوفاً بيننا

لا ابتسامة صديقٍ لتطمئنك!




هل فكرتَ بهذه الغرفة ؟!

أتشعرُ بك؟

من أنتَ؟مالذي أتى بك؟

أم أنك زائرٌ آخر

يوقظوها كل يومٍ من عتمتها

لأجل أشخاصٍ كثر 

يعبرون جناحها…قلقون!

تماماً مثلك!




يبدأون القطع وأنا

أنظرُ القطع و أحاورك برأسي

و كأني أريد القول 

"عذراً لأنك قد أُصبت

عذراً لحرمات جسدك التي

على كشفها انجبرت

و عذرا لك … حين يغرسون شيئا 

إلى داخلك!"

أنت ملقىً بلا حراك

أو وعيٍ أو استجابة…





أفكر كثيراً بالجراحة

قرارٌ مهيب

أن تغلق الأبواب كما فتحتها

و أنا مع إغلاق الأمور بحياتي

قلبي لا يستجيب!

ليس بنقطة ضعف أن تحزن

لأجل عليل

أن تشعر بالأسف أن قد أُصيب

بل نقطة تقرصك وتهمس

بأذنيك…الإنسانية لا تموت

و قلبك باقيٌ حي

والخوفُ أبداً لا يُميت!



*هي كومة مشاعر اجتاحتني أثناء تجربتي الأولى في غرفة العمليات أثناء أولى أيام التدريب الأكلينيكي ...بتاريخ 16/5/2013

Tuesday, March 12, 2013

حديثٌ لا يمكن أن ينتهِ،أو يُشفِ!



و أظل أبحث عن قصيدة

ولكن قهرا يعصر القلب يمنعني الكلام

وكأنني سكنُ الشَتات

وكأن أشرعتي سُبات

وكأن بالعقل ريحٌ جارفاتٌ عاتيات




ألا ليت لي صوتٌ طليقٌ صاخبٌ

يصرخ ملأ التمرد ! 

يملأ الكون انفعال

يطرد مني بضعَ اشتعال!



ألا ليت لي غضبٌ أصيل

حين يقوى أن يحارب لأجل كل ما قد

أسبقته بأريد!

أريد حقي بالاختيار

وأريد أضواء النهار

بأن تباركني بالمسار




ألا ليت وياليت

ما نفع (ليتاتي) 

إذا ما أنت يا جلّ أحلامي أتيت!




إذا ما الشمس قد عادت

لصحو الصباحات

وعاد للقمر ضوءٌ صافياً

فأُودع عتمتي بانتصار

 وأقول وداعاً لقد اكتفيت!





لقد اكتفيت من الهزائم والخسائر

فالروح أثقلها كثيرا

أن تفرغ نفسها لأجل تطبيبٍ

وتحفيزٍ وتناسٍ من هنا وهناك





أين طريقي؟

رسمته بيداي على أبواب عيناي

لكي أرقبه صباحا مساءً

لكي يطوق أحلامي جميعها

ويكون أول ما يبصره العقل 

في عناقيد الصباح!




أريد طريقي 

فَبِه جنة قد اعتنى القلب بها

وزرعها بذرةً بذرة!

أفسيأتيَ اليوم الذي 

أرقب زهراتي زهرةً زهرةً

وتسامرُني فيه بَتَلاتي؟

Tuesday, March 5, 2013

دعكِ عني…هلَكتِني



…،

انسكبي!
ولا تتحجري
لا تكوني كقلبي عنيدة
لا تأخذي جفاف الدنيا
فتمارسين طغيانه على عيناي!
أما سمعتِ عن جسدٍ
تآلف حين المآسي ما اختلف
أوَ تتركين رحابة الكون
فتأتين لقحط  وجهي من الجفاف
وحاجته للارتواء
و تتحجرين بأعيني الصغيرة؟

صغيرةٌ لا تحتمل ثقلك فوقها
تضيق ما أن يثقُل حملُها
فلا تعد تدري من أين تنظر
أو كيف تنظر للدُنا
أيأتي المطرُ من السماء؟
أم قد تفجر في الرُبا؟

 دعكِ عني ، انطلقي
وهُزّي طريقكِ في الحياة
انتشري بعيداً عني أرجوكِ
أوَلستِ ماءً؟
سائلاً؟
سهلاً؟
يسيرا؟

فلمَ تمكثين فوق عيناي
كحجرٍ صُلبٍ يعصِرُ الرأسَ
يتركه 
متصدعاً
من شكاوى قلبٍ
يهدد أن ذا الجفاف
سيتركه مع مضي
الزمان
قلباً صلداً…عسيرا!


*كادي

Monday, December 31, 2012

ممتنةٌ…يا نبض!

قل لي كيف سأبدأ العام الجديد
أردد دوماً عن شأن البدايات
البدايات السعيدة تجلب
النهايات المثيلة

بدأت عامي الراحل بالقلوب
الأقرب لي
ولا غيرها أود البدء فيه 
سنواتٍ مديدة!

حقيبتي اليوم مثقلة بالكثير
أرواح اقتربت لروحي أكثر
مسميّاتٌ أضيفت لقوائمي
ابتسامات العابرين التي اختزلت
محياي في ممرات الأماكن

الصباحات المشرقة السعيدة
و تلك المرهقة
المحملة برواسب أمسها

ضرباتٌ وصفعاتٌ وأقدار
و أزهارٌ والتقاءِ صدف الحياة
فأحيد عن الحياةِ بتارةٍ
و أعود إليها أركض تارةً أخرى

من سيختزل الحول بكلمة؟
و لكنني موقنة رغم كل شيء
لن يبقى بالذاكرة كعبير
نبضٍ عبر بابتسامةٍ
و بدأ القلب يضرب
أغنيات السعادة منذ حين

و كأن لي من الذاكرة 
لحظات…
عبرت أمامي ،غيرتني
لم أعد أنا 
بل جعلت لي من صغير
الأشياء الجميلة
عظائمها السعيدة!

ولهذا أنا ممتنةٌ
لتفاصيل الحول فيه
روحاً و عطراً اكتمل العام
فيه..

و سيمضي الحول يتبعه
الحول..و قد لا يأتي كمثل
هذا الحول ، حول
سيكفيني حينها من جماله
يروي السنين الباقيات
إن أتوا لقلبي عجاج!

Saturday, December 15, 2012

كُسِرَت أجنحتي!

من أجرم بحق العصفور

من سلب غناء فؤاده

من دنّس نقاء سماءه


من نادى أن طِر يا عصفور
للأعلى أكثر حلّق

وامض بالحلم بعيداً
لسماءٍ سابعةٍ فلتمضِ

فلتفتح أبواب الدنيا
فلتسرق من رحبِ الجنّةِ
ألواناً ،ضحكاتاً ،أزهارا

ألواناً لسمائك كي تبدو
للناظر فيها مكتملة…

أزهاراً،يُشتَمُّ شذاها
فوق الكلمات ما بين اليقظةِ والغفلة!

وأما الضحكات فلتتكاثر
فلتتناثر
فلتصمد!

أيا عصفوري سماؤك ليست وردية
أحلامك إن كانت ذهبية
ريشك هل يقدر؟
هل يقوى؟
يمسكها ويحلق فيها؟
قل لي يا عصفوري

لا يستمعون لضعفك
لوهنك،لشتاتك
عصفورهم الذي لا ينهزم أنت
ألم يسمعو يوماً
عن طيراً يأن
من ريشً من جناحيه تناثر؟

و كأنما أصبح عصفوراً مكسور الجناحين!

Friday, December 14, 2012

من يصمتُ هذا البوح المجنون؟!

و كأن هوائي مسلوب

و كأن الروح سجيناً 

ما بين القضبان 

يذوب!


أرقب من خلف الأبواب ,

أسترق النظرات 

ولا مرسول!


الرسل يمرّون أمامي

حقائب كلماتٍ تأتي

و بضائع أشعار تمضي

وأنا؟

أحتضن الساقان بصمتٍ

بقارعة رصيفٍ

طقسي مشمش

جافٌّ قاحل

غيمة أمطاري أبحث عنها

لأجدها شذرات..

القلب الساقي دوماً قد جف

الروح العازفة موسيقى الحياة 

!تشكي العطل

وما أنا؟ من أكون؟
بلا موسيقاي وتراتيل الروح
تغنّي و تدبُّ بي الحياة


وكأن بي المضي بجسد 
يحملُ روحاً لشبح

وكأن بي أيضاً قلباً 
يعتصر بكائاً من سوداوية الروح

وكأن بي عقلاً ساخراً متململاً
ينادي : أيا حمقاء لا شيء يستحق هذا الجنون!
لا شيء يا كادي يستحق!